وكم من قائل صف مستبدا
فقلت وكيف وصف المستبد
اذا تدعوه حرا فهو نائي
ويرضى أن يقال أخس عبد
فقل للمستبد وراك فابعد
فأنت أحق في موت ولحد
فلست أرى حياتك في البرايا
سوى كلب تردى ثوب قرد
فلو أنصفت نفسك كنت تدري
بأنك كافر بالله عندي
أتأبى العدل في الدنيا وترضى
بحكم الجور فينا والتعدي
عذرتك أنت للأحرار عبد
أيبقى سيد من غير عبد
وليس يموت للأحرار ضد
فان الضد يظهر حسن ضج
فذا ابليس في الدنيا مقيم
به امتاز ابن عهر وابن عقد