عيدٌ سعيدٌ دُمتَ فيهِ الأسعدا
يا من جعلتَ الشعر فينا سيدا
عامٌ جديدٌ جاء ينشر فرحةً
أضحى "بشنوف" القوافي الأمجدا
ما زلتُ أذكر نورَ يومِ لقائنا
كم كان في " مكناسَ " عندي ذا صدى
رقصَ الفؤادُ من السعادةِ وانتشى
لما بِكُلِّ الحُبِّ "زريابٌ" شدا
وبأعذبِ الألحانِ ردد شدوَهُ
غُصنٌ، وبَشَّ الياسمينُ فغرَّدا
يا أيها القديسُ في محرابها
إن القصيدةَ أسكنتكَ الفرقدا
توَّجتَها إكليلَ شعرك وحدَها
فَحَبَتْكَ مِفتاحَ المشاعرِ مُفردا
فبلغتَ بالخُلقِ الرفيعِ سنامَها
وغدوتَ بالنظمِ البديعِ مُخَلَّدا
يا أيها الخل الوفي المقتفي
أثر الصحابةِ والنبيِّ المُفتَدى
ميلادُكَ الميمونُ أفراحٌ لنا
يا ربِّ باركْ للحبيبِ المَوْلدا