لقد كنفت منك السعود موفقاً
مصادره محمودة والموارد
كأني بالبحر الذي خيف هوله
وقد خاف حتى ماؤه فيه جامد
يرى منك بحراً زاخراً فوق متنه
فيصبح جاري موجه وهو راكد
كأنّ عصا موسى بكفك فوقه
وقد خرّ إعظاماً لها وهو ساجد
ستعنو لما تبغي ظهور صفائه
وتبلغ ما تهوى وجدك صاعد
فلا تخش من صرف النوائب نبوة
فنصرك محتومٌ عليه شواهد
إذا عادة الله التي أنت عارف
تذكرتها هانت عليك الشدائد