تخطَّ إلى المحتوى

سائل بطيبة ركبا خط أوزارا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

سائلْ بطيبةَ ركباً خطّ أوزارا

ففاز بالوصل لما حطّ أوزارا

ولا تُعنِّ بناتِ الفكرِ تشغلها

في ذكر غيداءَ بعد الوصلِ مِهجارا

ولا تصفْ لَعَساً ألمى ولا شنباً

عذباً ولا تندبنْ رَبْعاً ولا دارا

ولا زماناً مضى بالسعد ساعدُنا

كأسُ المسرّةِ بالأحباب قد دارا

ثمّ انقضى وغدتْ أيدي المنونِ بهِ

في الأهل تُنشب أنياباً وأظفارا

ولاتصفْ ثورَ وحشٍ بات منفرداً

فارتاع من روعة الكلاّب أسفارا

ولا مذكّرةً وجناءَ دوسرةً

تطوي الفيافيَ أوعاراً فأوعارا

ضاق المقامُ فعدِّ الفكرَ عن مَهَهٍ

وجّهْ لوجهة ذاك الركبِ أفكارا

يا أيها الركبُ خَبِّرْ هائماً دَنِفاً

قد طال ما اشتاق من مَلقاكَ أخبارا

واذكرْ حُجوناً وبطحاءَ الحطيمِ وصفْ

بيتاً حراماً وأركاناً وأستارا

وصفْ لزمزمَ والمسعى الصفا ومِنىً

وما يثور من الخيرات قد ثارا

واذكرْ حِراءَ لنا والمأزمينِ ولا

تنسَ التقاطَكُمُ للرمي أحجارا

عَرِّفْ لنا عرفاتٍ في مواقفها

فلستُ أسأمُ في الأخبار تَكرارا

واذكرْ مسيرَكُمُ نحو الحبيبِ فقد

طابت أحاديثُ من لطيبةٍ سارا

وانشرْ حديثَكَ إذ لاح البقاعُ لكم

وما على القبّة الخضراءِ قد نارا

يا قبّةً ضُرِبتْ دون القبابِ على

ياقوتةٍ تملأ الأكوانَ أنوارا

تضمّنتْ برسول اللهِ ذا وأبي

بكرِ الرضا عُمرِ الفاروقِ أقمارا