تخطَّ إلى المحتوى

أسرجت حبك في عيني قناديلا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أسْرَجْتُ حُبَّكِ في عيْني قناديلا

وَصُغْتُ طيْفَكِ في قلبي أكاليلا

وَصنْتُ حبْلَكِ لا أرضى تقطّعَهُ

وَصرْتِ لي كعبةً ترمي الأبابيلا

لَوْ لَمْ أَكُنْ شاعرًا رَهْنًا لقافِيَتي

لَكُنْتِ قافيتي لَحْنًا وترْتيلا

ما زلْتُ أبْحَثُ عَنْ عيْنيْكِ في كُتُبي

فما وجَدْتُ بها إلا تماثيلا

وألتقي بصباي الحلو مُختبئًا

في شاطئيْكِ فأروي الأرض تقبيلا

هلْ تِهْتُ(سيّدتي) أمْ كنت مُبْتدئًا

في الْحُبِّ أمْ أنّني خُضْتُ المجاهيلا

قطَعْتُ بَحْرَكِ محمولًا على حُلُمي

مسائلاً تارةً قلبي ومسؤولًا

هل أنت لي قدرٌ أمْ أنتِ لي وطنٌ

أمْ فاعلٌ صرْتُ في معناكِ مفعولًا؟!

غيّرتُ في حبَّك المحسومِ خارطتي

وسرتُ فيها ولا أعنى بما قيلا

أقضي من العُمْرِ ما أقضي بلا عجلٍ

ما دُمْتِ مكتوبةً عندي مراسيلا

وأنت في الأصل لي دنيا وآخرةً

أخْتَارُ بيْنهُما نُعْمَى وتنكيلًا

لَوْ يحملُ اللفظُ ما يَبغي يُبلّغُهُ

قلبي لأنزلْتُ توراةً وإنجيلًا

فلا أحبّكِ تكفي كيْ أردّدَها

ولا أحبُّكِ تغني فيكِ تعليلًا

كلُّ المعاني إذا في العشقِ جامعةٌ

ليْستْ تفي حجْمَ ما في القلبِ تمثيلًا