بِمَنْ تَزْهُو الْجَوَانِحُ وَالْحَنَايَا
وتُمْحَى مِنْ صَحَائِفنَا الْخَطَايَا
سِوَى بِمُحَمَّدٍ خَيْرِ الْبَرَايَا
شفيعِ الْخلْقِ في يَوْمِ الْبَلايَا
صَلاةُ اللهِ مِنْ بَعْدِ السَّلامِ
عَلَى أعلى الْخلائقِ في الْمَقَامِ
علَى مَنْ باسْمِهِ شَدْوُ الْحَمامِ
إذا ما الأيْكُ كانَ لَهُ مطايَا
عَلَى أَرْقَى الْوَرَى شَرَفًا وَقَدْرَا
وأَطْهَرِ مَنْ مَشَى في الأرْضِ صَدْرَا
وأَرَحَمِ مَنْ أَعَانَ يَدًا وَأطْرَى
كريمِ النّفْسِ مَحْمُودِ السّجايا
بِذِكْرِك يأْنَسُ الْوَجِلُ الْغَرِيبُ
ويُشْفَى مِنْ أسًى عَانٍ كَئِيبُ
ويَرْوِي ظامِئًا مِسْكٌ وَطِيبُ
وتَحْتفِلُ الأباطحُ والْثّنايَا
كَفَاكَ شَفَاعَةُ الرَّحْمَنِ فَضْلاَ
وصِرْت بِهَا الْمُؤَيَّدَ وَالْمُعَلَّى
يَنَالُ الأَجْر مَنْ أَثْنَى وَصَلَّى
على مَنْ باسْمهِ تُرْجَى الْعطايا
وقَالَ:مُحَمَّدٌ أَبْهَى الْعِبَادِ
وأوّلُ مَنْ يَقُومُ إلَى الْمَعَادِ
بِيَوْمٍ خَابَ فِيهِ كُلُّ عَادِ
وقامَ النّاسُ مِنْ بَعْدِ الْمَنَايَا
قَصَدْنا حِين ضَاقَ بِنَا الطَّرِيقُ
مُجِيبًا قَدْ ترَجَّاهُ الْغَرِيقُ
وفِي أرْواحِنا لَمَعَ الْبَرِيقُ
نُنَادي اللهَ علّامَ الْخَفَايَا
إلهِي يَا عَظِيمَ الشَّأْنِ تُبْنَا
إِلَيْكَ وَقَدْ نَدِمْنَا وَاتَّعَظْنَا
تَجَاوَزْ يَا قَدِيمَ الْعَفْوِ عَنَّا
تَقَبَّلْ عُذْرَنَا وَامْحُ الْخَطايَا