ماذا تكونين إلا كذْبةً حسُنَتْ
صدّقْتُها فغدتْ أحلى أكاذيبي
حاولْتُ إنكارها أوْ مَحْوَها عبثًا
فازداد قلبي رسوخًا في الألاعيب!
كذبتُ ما كان يومًا بيننا سلفًا
وخلتهُ ملَكًا وسْطَ المحاريبِ
هل تعذرين؟ وقدْ هدّمْتِ مملكتي
هل تعذرين لتحطيمي وَ تعذيبي؟
ما زلْتُ أسألُ نفسي عن جنايتها
فما وجدتُ سوى شاتي مع الذّيب!
لن تفلحي أبدا في مَحْوِ خارطتي
السّندبادُ أنا ترْوى أعاجيبي
بكلّ بحرٍ سترسو بعْدُ مركبتي
وَلن أضيعَ بتضليلٍ وتأليبِ
أبقى لهذي البحارِ الفذَ أحكُمُها
وما رسَمْتُ فلن يُمْحى بتشطيبِ
ولن تكوني نديمي بعد في سفري
فلتغربي عنْ سماواتي العلا.. غيبي!