ولي منْكِ رائحةُ العائدين
ولي فيكِ في غفوتي مُتّكأْ
وأعترفُ الآنَ أنّكِ بَحْرٌ
يُحاصرُ ظمْآنَ يشْكُو الظّمَأْ
كتابُكِ أقرأهُ في صلاتي
وفي خلوتي أستشفُّ النّبأْ
وحيدٌ أنا فيكِ
لا أعرفُ البابَ أوْ أبلغُ الملتجأْ
أنا فكرةٌ في سماءٍ بلا أفقٍ
لا أستقرُّ ولا أنطفئْ
وبعضكِ يدْري بأنَّ امتداديَ فوضى
وَعاصفةٌ في فراغٍ
وإنّيَ في كُتُبِ الْحزْنِ فصْلٌ بَدَأْ