لَمّا ارتكبتك طاب المَوت يا "مروَةْ"
يا بُحة النايِ يا قديستيْ الحلوَةْ
سكرى، فهَيّا نَمُتْ فالحب أتعبنا
والموت أجمله ما كانَ في النشوَةْ
هذا قتيلُكِ، حينَ الموتُ يُتخِمهْ
تُعانقين.. كفى، فلْيستَعِدْ صَحوَهْ
أنتِ اكتراثٌ أخيرٌ لا شُروحَ له
وعُنوَةً تُتقنينا دائماً عُنوَةْ
يا نجمةً ذاتَ غَيمٍ غادرت أُفُقيْ،
يا مَنْ لحِقتُ خطاها خُطوَةً خُطوَةْ
بربوَةٍ من رمالِ الضوء باذِخةٍ
رأيتُها، يا لَها، كم تشبه الربوَةْ!؟
ضَوئيةٌ هيَ جداً حَدَّ رقصَتِها
كفكرَةٍ أُلعُبانٍ حينَما نَزوَةْ
صديقتيْ: لَكِ مِنّيْ ألفُ قافيةٍ
إذا جلستِ معيْ كيْ نحتسيْ القهوَةْ
وهذهِ رشوَةٌ حِلٌ علَيكِ بها
شرع الهوى لم يحرِّم سائر الرشوَةْ
هاتيكِ ليْ في خلاءٍ وحدَنا، فأنا
ليْ فيكِ ما كانَ للرهبانِ في الخلوَةْ
أنا الذي أبداً ما في الغرام كبا
وكلُّ شخصٍ ترى يَوماً له كبوَةْ.