مَن الذي طافَ يوماً حولَ آهاتي
وغاصَ في عُمقِ ما تعني عباراتي؟
وكانَ أقربَ مِن ذاتي للوعتِها
كيما يرى ذاتيَ المسحوقةَ الذَّاتِ!
الاربعاءاتُ.. آهٍ أربعاءاتي
كم فيكِ مِن ساعةٍ جادَت بمأساةِ؟
ماذا دهاكِ لكي تجني على جَسَدي
ظُلماً وتُدمي فؤادي بالبلاءاتِ؟
كم أربعاءٍ مضى مِن غيرِ ما زَلَلٍ
منِّي قضيتِ بتجديدِ انكساراتي؟
وكم سعيتِ لكي تقضي على أَمَلي
حتَّى استقرَّت سِهامُ الغَمِّ في ذاتي؟
وكم ترقَّبتُ مِن ساعاتِكِ ألَماً
فما خطِلتُ وما خابَت نُبوءاتي؟
الاربعاءاتُ عندي شَرُّ ازمنتي
وكُلُّ ساعاتِها مِن شَرِّ ساعاتي!