أَنا المفردُ المعدودُ باللهِ جحفلاً
فلستُ أُبالي إن بقيتُ بمُفردي
ولي سؤددٌ باللهِ في كُلِّ مشهدٍ
وإن ظنَّني الجُهَّالُ مِن غيرِ سُؤددِ
وضعتُ بكفِّ اللهِ كفِّي ولم تزَل
بنورِ جمالِ اللهِ مملوءةً يدي
أَنا في ضميرِ الكونِ صوتٌ مُجلجلٌ
يُنادي كجبريلٍ ويزهو كفرقدِ
فضيلتيَ الكُبرى بأَنَّي مُكابرٌ
وزلَّتيَ الكُبرى بتبيانِ مَقصدي