عمَّ في الكونِ الضياءْ
و تعالَتْ في السماءْ
فرحةُ الحورِ تُحَيِّي
بنتَ خيرِ الأنبياء
وبدا مِن كلِّ دارْ
بعد شوقٍ وانتظارْ
كلُّ مسرورٍ يُهَني
ربَّ أصحابِ الكساءْ
وسوادُ الليلِ راحْ
و بياضُ الفجرِ لاحْ
معلناً يوماً جديداً
يملأ الكونَ ضياءْ
وغدا الوردُ يفيقْ
في رُبَى البيتِ العتيقْ
فكساها بِجَمَالٍ
باهرٍ أحلَى رِداءْ
زهرةُ الهادِي الأمينْ
قدَّمَتْ في كلِّ حينْ
في طريقِ الحقِّ جهداً
لا يُدانيهِ عطاءْ
وبها أوصَى الرسولْ
وَ هْوَ للقومِ يقولْ
بَضعتي بَعدي احفظوها
و لَكُم خيرُ الجزاء
وقَضَت أيامَها
تشتكي آلامَها
بعد قولِ الحقِّ فيها
خيرَ ذكرٍ وثناءْ