مهما وصفتكِ لن أكونَ مُبالِغاً
لا وصفَ يبلغ في الحدود مداكِ
أنتِ الثريا نورُها متألقٌ
مَن ذا يداني في السُّموِّ علاك
سبحان مَن بين الكواعبِ غادةً
تزهو بحسن قوامها سوَّاك
سبحان من دون الغواني نعمة ال
حُسنِ البهيِّ بفضله أولاك
قد أبدع الرحمانُ صورتَك التي
تبدو بعيني مثلَ وجه ملاك
هلاَّ علمتِ بأنَّ قلبيَ هائمٌ
قد كاد يغرق في بحور هواك
مهما تمايلتِ الحِسان أمامَهُ
لم تُغرِهِ بجمالها إلاكِ
كم حاولتْ رميَ الفؤادِ بِأسهُمٍ
لكنه قد صار في مرماك
يقضي الدجى في فكره متقلباً
مستوحشاً إلا بنورِ سناك
كم كنتِ أبهَى مَشهَدٍ في حُلمِه
هل كان أحلى ما حوته رُؤاك؟
ما زال يقرع بابَ حبِّك والهاً
يرجو الحصول على جميل رضاك
ما زلتِ أمنيةً له يهفو لها
هل كان يوماً من عظيم مُناك؟
ما زلتِ قبلتَهُ التي يرنو لها
مسترفداً مِمَّا يطيبُ نَداك
كم قد تبتَّل ضارعاً متوسلاً
يرجوك، كم في الداجيات دعاك
كم قد تمنَّى، فالمُنَى حاطت به،
يوماً بدار الحُب أن يلقاك
ما زال منفرداً يصارع داءَهُ
و البلسمُ المنشودُ في لقياك
فارعَيهِ تَرعَي عاشقاً مُتولِّهاً
ما زال رغمَ نُحولِهِ يرعاك
أحواله ساءت بغير عواطفٍ
تحنو على أشواقه لو لاك
مأسورَ حبٍّ قد بدا في حالةٍ
ما بين شاكيةٍ له أو شاكي
قوِّ الشعورَ لديهِ يقوَ بأسرِه
ولتَمسَحنَّ فؤادَهُ كفَّاك
ولتُفصِحِي عمَّا يجيش بقلبك ال
ولهانِ ولْتَتفَقَّدِي أسراك