ومن نكد الدنيا على المرء أن يرى
شعوبا إذا شرب المليك يصفقّوا
فكيف إذا أكل الطمينة بينهم
تراهُمُ في الأجواء طاروا وحلقوا
فيا أسفا عمّن يُسمى لفيفهم
رجالاً إذا ضرط المليكُ تذوّقوا
ومن نكد الدنيا على المرء أن يرى
شعوبا إذا شرب المليك يصفقّوا
فكيف إذا أكل الطمينة بينهم
تراهُمُ في الأجواء طاروا وحلقوا
فيا أسفا عمّن يُسمى لفيفهم
رجالاً إذا ضرط المليكُ تذوّقوا