تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

للسِّنينِ التي

خلَّفتها الحَرائقُ

مُتَّسعٌ في وريدي

تَبْني لها مَنْزِلا من هُمومٍ

وتَصطادُ ما تَفقِسِ الطيرُ

تَزرعُ حَقلاً على جَبهتي

تستمْرءُ الصمتَ

تلعبُ مثل الصقورِ

وللجوعِ سَهمٌ

وتَصبو

كما كان يَصْبو صَغِيري

الى جَدْولٍ نَاعِمِ الإنحناءْ

للبَقَايَا التي

خَلَّفَتْها البراكينُ في خاطِري حَشْرجاتٌ

والليلُ حولي سَميكُ الجدارْ

لا شبابيكَ

لا بابَ

لا ثُقبَ يَحمِلُ لي قَطرةً

إذا صَاح جُرحي

: ظَمِييءْ

للبقايا ..

بقايا سطورٍ على قبرِ

مَنْ جرَّدُوني

ومَنْ جدَّدوني

ومَن للمدى أشعلوا لي طريقْ

يا زئيرَ البنفسج

هلْ كان للوردِ صوتٌ

سِوى بعضُ همسِ الرحيقْ

تُرى مَن سِواكَ ؟!!

وأنتَ المسافرُ

في حَرِّ أنفاسِيَ اللاهثاتِ إلى الفجرِ

يُرْجع لي عِطرَ قلبٍ ذَبُلْ

ومَنْ ذا سِواكَ ؟!!

يَفُكُّ الطلاسمَ

ينفثُ في الجُرْحِ أنفاسَهُ

( وإنْ يَمسَسِ الجرحَ روحُ المدى ...

... ينْدَمِلْ )