أصْلُ الحكَايةِ أنهُ مُتمَرِدٌ
يمضي لِمَا لا يدَّعيهِ مَكانُ
ومُقيَّدٌ ، وَتراً يَفيضُ عُذوبَةً
لَولا الصَّبابةُ ما حَواهُ زَمَانُ
أحزَانهُ نِيلٌ ، وصَهْرُ شَبابِهِ
طَمْيٌ ، ونَبْتُ حَنينِهِ أفنانُ
وجَبِينُهُ هَرمٌ ، ولَونُ حَيائِهِ
شَفَقٌ ، ومَحضُ خَيالِهِ إمْكَانُ
ما أصْغرَ التاريخَ لو تَاقَ الفتى
للنورِ واشْتاقتُ له تِيجَانُ
ما أضْيقَ الدنيا عَليهِ فَحاذِروا
صَبَّاً تُسَجِّرُ قَلبَهُ أحْزَانُ