السابع
من تشرين ٢٠٢٣
منذ وعد بلفور والعرب تصرخ
بالتنديد ولم نُلَّبي من ينادينا
وعند احتدام الضرب احجمنا
فلم نُلبّي الندا لمن أتي يستجر فينا
فالحاكم سجّان حريص على الشعب
وداخل السجن ما زال يزرينا
بني صهيون ترفل بالرخاء
وكدراً يشرب الأطفال في غزة وطينا
شُغلنا بتأليه الزعيم ومدحه
حتي تكالب العدا على أبواب وادينا
فرقونا طوائفاً وأقطارا وسادت
على ارض العروبة رايات أعادينا
ممالك الإسلام ادعت بنصرتنا
وعند اللقا خابت أمانينا
سطروا على صدر النذالة من
شيم جديدة تبحث عن عنواينا
لا تأملي ولا تنتخي فإنا أحوج منك
لسعد أو صلاح الدين ينجينا
فلسطين قد خاب الرجا فينا
ومات من وطأة الجور من كان يوالينا
نحن حفاة وعراة نعتاش على ما
يجود به بالسلطان ونسكت آمنينا
عار على كُلِ بني الإنسان أن نرقب
ما يجري ونلوذ بالأعذار فيها صامتينا