حبي لأحمد لو تدرونَ يحييني
إني لأحمد قد أحببت مُذْ حيني
لا أبتغي غيره ماعشتُ في أبدي
حسبي بخير الورى حسبي وَيْكْفِيني
صِدقًا أحبكَ حُبَّا لاَ أزالُ بهِ
قَدْ سَاخَ في جسدي بَينَ الشّرَايينِ
ياأفضل الناس في الأزمان قاطبة
يافرحة الدهر، تاجَ السلاطينِ
ذاك الكريمُ الذي بَانتْ فَضَائِلُهُ
ذاك الجواد الذي بالحسن يُطْرِينِي
ذاك السُّخِيّ العجيبُ السَّمحُ هَاديَنَا
ذاك الحبيبُ الذي لولاهُ تَبْكِينِي
إني بِقَوْلِيَ فِي تَمْجِيدِ سيِّدِنَا
كما أنا حذْوَ أهرامِ الفَرَا عِينِ
حرْفِي صَغيرُُ إذِ المَمْدُوحُ أَعْطَمُنَا
محمدُُ مدحهُ عجز الدَّوَاوِينِ
مُحمّدُ عَلَمُُ طابتْ محاسنه
مُحَمّدُُ سيّدُُ جَمُّ المحاسينِ
مُحَمّدُُ رَحْمَةُُ عاشتْ بها أممٌُ
مُحَمّدٌُ صيْدحُُ عند الميادينِ
محمد خاشع تنبيكَ خِلقتهُ
محمد مشفقٌُ بين المساكينِ
محمد حاذقٌٌ لايشتكى أبدا
محمد صادق قد جاء بالدينِ
مُحمَّدُُ بسمة لايُسْتَمَلُّ بِهَا
مُحَمّدُ ذكره فوح البساتينِ
علَيهِ صَلّى إلهي كَمْ عَشقتُ لهُ
عِشْقًا يُزِيلُ الصّدَى فِي الْحوضِ يَسْقِينِي