تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٨ بيت

المتفرقات

يحكى أن.. وأن.. وأن

ويا ما هتحكي الأجيال عنا

كان فيه عصر

مذلة وفقر

وتخمة تحير أجدع فكر

كان فيه طفل اتيتم بدري

ماتت أمه

وابوه كان قبلها ساكن قبر

حتى ملابسه الدايبة

كلتها اسنان الدهر

عاش مسكين

طفل حزين

زمنه بياكل جسمه..

... وجسمه

محتاج سترة..

.. ولقمة تنسّيه طعم العُشب

وطعم الطين

يحكى أن.. وأن.. وأن

كان بيئن في كل دقيقة سبعين أنة

نشف الدمع ف عينه

ما حدش مد يمينه

فراح يتمنى..

!! راح يتمنى الموت.. والقبر

!! أرحم طبعا من دا العصر

يحكى أن...

شافه أمير.. من أهل الفضل

خدمه كتير

كل ملابسه حرير في حرير

بص لقاه قاعد قدامه

هيكل عظم

في وسط السطل

نادى لواحد من خدامه

شوف الطفل.. في وسط السطل بيعمل إيه

بص عليه الخدام بصة

ورجع قال لأميره القصة

قاله يا تافه عقلك لسه تخين ومريض

هتعيش حشرة

وهتموت حشرة

فرصة وجت في طريقك.. خدها

سايبها لمين

شيله وخلليه لما تصوره بكرة

ويكتبه عنه في الجرانين

صورتي وصورته

ومكتوب تحتها بنط عريض

طفل يتيم

حاله أليم

يتولاه بالعطف أمير

أوه.. فانتاستك

!! شكله مثير

راح الخدام كسر السطل

شال الطفل

يزفر زفرة تطفي حريق

لفه بخرقة قديمه وأخده معاه عالبغل

لا اداه لقمه طرية ياكلها

ولا كوباية مية تبل الريق

يحكى أن...

وياما هتحكي الأجيال عنا

وآاااه م القهر

بعد ما صاحب العزة العرة تفسّح...

... عاد للقصر

قال للخدام هات الطفل

لِمّ الصحفيين.. وبسرعة

أمر أميري.. يروح للكل

هات الطفل

كان الطفل ف عالم تاني

ما ت، مارضيش يخش القصر

بعد ما سرقوا الأيام منه

وكسروا السطل