تخطَّ إلى المحتوى

على قدر انهيارك وانهياري

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

على قَدرِ انهياركَ وانهياري

رأيتُ النجمَ في وَضَحِ النهارِ

وأبصرتُ السواقيَ ظامئاتٍ

تئنُ من التَشقُقِ والغُبارِ

هو الحبُ الذي ما كان حُبًا

هو الشوقُ الذي أمسى دياري

هو الفقدُ الذي خذلَ اشتياقي

هو القهرُ الذي هَزَمَ انتصاري

حفظتُكَ في فؤادي يا حبيبي

كما الدُرّ المُخبَّأُ في المَحارِ

ولم أنوِ الرحيلَ وأشتهيهِ

وما كان الفراقُ مِنَ اختياري

فقد أبعدتني عن كل قُرْبٍ

وما ضرَّ الهوى لو كان جاري

وكم آذيتني في كل شيءٍ

وأشعلتَ الحرائقَ في اصطباري

وتنهشني مرارًا كل هَجْرٍ

كذاك القتلُ من طَبْعِ الضَواري

وأَرْقبُ أن تعود إليَّ يومًا

وخيبتيَّ الأمرُّ من انتظاري

فكيف القلبُ يشفى من جُروحٍ

وما نَفْعُ اعتذاركَ واعتذاري

أتيتَ الآنَ ترجو بعض عفوٍ

وتطمحُ أن أعودَ إلى الحصارِ

وطعمُ الصمتِ في شَفَتيكَ مُرٌ

وما كفّتْ عُيونكَ عن حواري

حكايتُنا حكايةُ كل حُبٍ

نهايتُهُ التشبثُ بالقرارِ

كفاني من لظى الحرمانِ أني

أعيشُ بما تبقى من وقاري