نَحْنُ الطّيُورُ وَفِي الحيَاةِ مَسِيرُنَا
فجَمِيعُنا فِي جَوِّهَا سبَّاحُ
أقدَارُنَا الرِّيحُ الَّتِي طارَتْ بِنَا
فلنَا جنَاحٌ خافِقٌ وجنَاحُ
ولنَا إِلَى دُنيَا الأمَانِي غَدْوَةٌ
ولنَا عَنِ البُؤسِ المُقِيمِ روَاحُ
عبثًا نُفسِّرُ مَا الحيَاةُ ولَمْ نَجِدْ
حُزْنًا يَدُومُ ولَمْ تَدُمْ أَفرَاحُ
نسعَى لِكَي نَرتَاحَ مِنْ وعثائِهَا
لَمْ نَدْرِ مَا هِيَ حِينمَا نرتَاحُ
فكأنَّها شبَحٌ يَكُونُ ولا يُرَى
وكأنَّنا فِي إِثرِهَا أَشْبَاحُ