ودَّعَ اللهُ الهوَى فاستَودِعِي
سرَّنا المخبُوءَ بُقيَا أَضْلُعِي
ودَّعَ اللهُ الهوَى يَومَ النَّوَى
فَخُذِي مَا شِئتِ مِنِّي ودَعِي
لَمْ أزَلْ أفنيه كَي أحيا به
ففنَى بعد فنَاءِ المطمعِ
ودَّعَ اللهُ اشتياقي والبُكا
ودَّعَ اللهُ الهوَى بَلْ ودِّعِي
ودّع اللهُ الهوى حين يُري
نِي حياتي ويُريني مَصْرعي
حِينَ أبكاني اشتياقًا مُوجِعًا
فدَهاني بفراقٍ مُفجِعِ