جلستُ أُصغِي لعَزْفِ الرَّعْدِ والرِّيحِ
والرُّوحُ مقبُوضَةٌ فِي قَبْضَةِ الشِّيحِ
ما للرّمَالِ؟! كأنَّ الرُّوحَ تعرِفُها
كأنَّ طينتهَا شيءٌ مِنَ الرُّوحِ!
كأنَّها حِينَ يسرِي المَاءُ فِي شُعَبٍ
مُبتَلُّ عِرْقٍ بدَمٍّ غيرِ مسفُوحِ
كأنَّما الغَيمُ رُوحٌ مِنْ ملائِكَةٍ
ألقَى على الرَّملِ آيَاتٍ بتسبِيحِ