تخطَّ إلى المحتوى

وإنك للحسن السماوي نصه

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

وإِنَّكِ للحُسْنِ السَّماوِيِّ "نَصُّهُ"

وكُلُّ جمِيلاتِ النِّسَاءِ "شرُوحُ"

ختمَتُ "قِرَاءَاتِي" ولكنَّنِي إِذَا

ختَمتُ قرَاءَاتِي تُطِلُّ "فتوُحُ"

ففيكِ احتمَالاتٌ إِلى غيرِ مُنتَهٍ

وفيكِ غموضٌ قاتِلٌ ووضُوحُ

ولَوْ كانَ جُرْحُ الحُبِّ عِدْلاً لجارِحٍ

برِئتُ فمَا ترقَى إِليكِ جرُوحُ

وهَبْتِ "عصَا شِعْرٍ" بذكرَى "فتُونِنَا"

"فذكرَاكِ" فِي كُلِّ "البحُورِ" تلُوحُ

أُموسِقُهُ "نايًا" وقَدْ ذابَ "حيَّةً"

وللنَّايِ مِنْ حَرِّ الفِرَاقِ "فحِيحُ"

قبضْتُ بآثَارِ "الخليلِ" فمَا استوَى

مِنَ الشِّعْرِ إِلاَّ كُلُّ مَا لَهُ "رُوحُ"

خلَعْتِ علَى ثَغْرِي مِنَ الشَّوقِ قُبلَةً

تضوَّعَ مِنهَا للقصيدِ فصِيحُ

وأحْيَيْتِ قَلْبًا مَاتَ فِي حُبِّهِ فَهلْ

هُنالِكَ ثَانٍ فِي الحيَاةِ "مسِيحُ" ؟

وألهَبْتِ فِي رُوحِي "قرائِحهَا" فهَلْ

أنَا "امرؤُ قيسٍ" ألهَبَتْهُ "قرُوحُ "؟

أَعَدْتِ إِلى "يعقُوبَ" أحزَانَ "يُوسُفٍ"

وكُلُّ "عزيزٍ" بالعزِيزِ "شحيحُ"

أعَدْتِ "لإبراهِيمَ" نارًا جديدَةً

ومِنْ كُلِّ "هاجرَ" كَمْ يجيءُ "ذبِيحُ"

ومُنذُ "عقَرْتِ" للوِصَالِ ذلُولَهُ

وسبَعُ سمَاواتِي عليكِ "تصِيحُ"

وفجَّرْتِ "عينًا" بالدُّمُوعِ "سخيَنةً"

ورُبَّانُهَا قلبٌ عليكِ يَ "نُوحُ "

تداوَلَ حُبُّ العاشقينَ "لحُودَهُمْ"

وقلبِي لتاريخِ الودَاعِ "ضريحُ"

"سُليمَانُ" فِي صَدْرِي بمنسأَةِ الرُؤَى

تُنادُيهِ فِي أَيْدِي البُنَاةِ "صرُوحُ"

"لبلقِيسَ" معنَاها الأخيرُ الّذي بهِ

مضَى هُدهُدُ الأشوَاقِ فيكَ يصِيحُ

"لبَلقِيسَ" فِي أبهَى أسانيدِ عينِهَا

حدِيثٌ روَى عَنهَا الغرَامُ صحِيحُ

"لبلقِيسَ" .. مَا بلقِيسُ إِلاَّ حكايَةٌ

إِلى مثلِهَا التَّارِيخُ عَنْكَ يشِيحُ

لهَا عرشُها الغافِي بأجفَانِ حُلمِهَا

ولا صَرْحَ فِي الآتِي البعِيدِ يلُوحُ

ولمَّا تبدَّى فِي مدَى العُمْرِ ظنُّهَا

تكشَّفَ "سَاقٌ" للظُّنونِ كسِيحُ

ليأتِيَ "عَرْشٌ" بالحقيقَةِ ناصِعٌ

وتجرِي بهِ فوقَ الغمامَةِ "رِيحُ"

لأنَّ خيولَ العُمْرِ يحلُو صهِيلُها

فكُلٌّ لمَا "وارَى الحِجَابُ" جَمُوحُ