قومٌ عليهم دمدمَ الرحمنُ
بذنبهم وبالذي قد خانوا
وأرضهم بذنبهم سوّاها
لأنهم لم يعرفوا عقباها
وفيهمُ شقي قوم مكرا
لناقة الرحمن حتى عقرا
فذنبهم إذا ارتضوا كذنبه
أصابهم جميعهم من ربه
أشقى الورى في العالمين تعددا
فالآي أورد والحديث أوردا
أشقى الورى في محكم القرآن
ببغيه قد باء بالخسران
في واضح الحديث جاء آخر
من بعده قد قتل الكرارا
فملجم ومن له يناصر
كما ثمود أغضبوا الجبارا
إذ دمدمَ الرحمن لما عقروا
لناقة الرحمن ثم استكبروا
ولم يخافوا الله في سقياها
إذ واصلت ثمود في طغواها
فإنما القرآن للأنامِ
هو عبرة ونعمة عظيمة
فأنت يا ذا الفهم والإلمامِ
أورد لنا اسم السورة الكريمة