علتِ اليهودُ بعده في مرتينْ
وهو الذي ورث الأراضي كلها
من بعد داوود مليك المشرقينْ
والجن تحت يديه تخشى ربها
عن جيشه والطير فوق جناحهِ
يمضي ولا تدري نهاية جيشهِ
ويزور أقصى الأرض وقت صباحهِ
ويعود أدناها بغمضة رمشهِ
ورث الزبور فكان يقضي في الورى
جنا وإنسانا وطيرا
حتى وحوش الغاب فيها قد سرى
حكم له واستقبلوا الخيرا
السؤال:
لما علا شر اليهود على البرية
في المرة الأولى لعصر الجاهلية
لاقى السقوط لأول الحشرِ
في عصر طه قائد الغرِ
في خيبر وتجوس من فوق الديارْ
أجناد طه حيث قائدهم علي
واليوم ها قد حان تكرار المسارْ
في وجه إسرائيل مثل الأولِ
فعيون هذا الكون مثلي ناظرة
من سورة الحشر إلى الإسراءْ
في سورة الإسراء وعد الآخرة
ما رقم آيات بها وعد السماءْ