تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

لا زال في

أحشائها يتخلقُ

وكأنه الإنجيل وحيا ينطقُ

وكآدم من وحي خالقه أتى

في بطن مريم في اليهود سيشرقُ

إنجيله التبشير باسم محمد

ومحمد للكون نور مطلقُ

إن النبوة في بني إسحاق قد

ختمت وفي إسماعيل ختما تورق

بعد ابن مريم لا نبي سوى الذي

من مكة... من بالبشارة صدقوا؟

إن الحواريين هم أحرى بها

أما اليهود فكذبوا وتشدقوا

وسعوا إليه ليصلبوه ولم يكن

إلا الشبيه على الصليب يعلق

ألأنه أدى رسالة ربه

من بعد مائدة السماء تزندقوا

في يوم مائدة السماء مبلغا

باسم النبي محمد... فتفرقوا

السؤال

تمتد أسرار البشارة والهدى

إذ أن مائدة السماء بلا مدى

إنجيل عيسى كان بشر بالذي

من بعده... للعالمين وأكدا

وبمحكم القرآن أكملت المنى

في يوم مائدة الغدير مجددا

لله مائدتان ما اكتملا سوى

في يوم خم بالوصاية موعدا

قد كان عيسى لليهود مخلص

لما دعاهم أن يطيعوا أحمدا

إن النبوة فيه قد ختمت ومن

في صفه بهدى الإله تأيدا

فأتى النبي.. وإن مائدة السما

صارت غديرا إذ علي بها ابتدا

إذ قال ربك: يا محمد في الورى

بلغ... وربك مبطل كيد العدا

طه يبلغ... والغدير به ارتوى

من كان في القرآن يبغي الموردا

اليوم تمت نعمة الباري على

من رام من نور الولاية مقصدا

وموائد الرحمن حصن عباده

ها إن طه حصن مائدة الهدى

ها إنها آيات فيها أكملت

نعم الإله وبلغ الهادي الندا

ما اسم نبي عنه إنجيل أتى

وباسم أحمد للبرية رددا