أَسَأَلْتِنِي بِرَكَائِبٍ وَرِحَالِهَا
وَنِسِيتِ قَتْلَ فَوَارِسِ الأَرْبَاعِ
وَالحَارِثَ بْنَ يَزِيدَ وَيْحَكِ أَعْوِلِي
حُلْوًا شَمَائِلُهُ رَحِيبَ البَاعِ
فَلَوَ انَّنِي فُودِيتُهُ لَفَدَيْتُهُ
بِأَنَامِلِي وَأَجَنَّهُ أَضْلَاعِي
تِلْكَ الرَّزِيَّةُ لاَ رَكَائِبُ أُسْلِمَتْ
بِرِحَالِهَا مَشْدُودَةَ الأَنْسَاعِ
أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَا عَمَيْرٍ مُرْسَلاً
فَلَقَدْ أَنَخْتَ بِمَنْزِلٍ جَعْجَاعِ
وَلَقَدْ قَتَلْنَا مِنْ بَنِيكَ ثَلَاثَةً
فَلَتَنْزِعَنَّ وَأَنْتَ غَيْرُ مُطَاعِ
نَقْفُو الجِيَادَ مِنَ البُيُوتِ وَمَنْ يُبِعْ
فَرَسًا فَلَيْسَ جَوَادُنَا بِمُبَاعِ
إِنَّ الفَوَارِسَ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهُمْ
فَانْعِقْ بِشَاتِكَ نَحْوَ أَهْلِ رُدَاعِ
حَيَّانِ مِنْ قَوْمِي وَمِنْ أَعْدَائِهِمْ
خَفَضُوا أَسِنَّتَهُمْ فَكُلٌّ نَاعِي
وَالخَيْلُ تَنْزُو فِي الأَعِنَّةِ بَيْنَهُمْ
نَزْوَ الظِّبَاءِ تُحُوِّشَتْ بِالقَاعِ
وَكَأَنَّ قَتْلَاهَا كِعَابُ مُقَامِرٍ
ضُرِبَتْ عَلَى شَزَنٍ فَهُنَّ شَوَاعِ