عَسَى مَنْهَلٌ يَصْفُو فَيَرْوِي ظَمِيَّةً
أَطالَ صَداها الْمَنْهَلُ الْمُتَكَدِّرُ
عَسَى بِالْجَنُوبِ الْعارِياتُ سَتَكْتَسِي
وَبِالْمُسْتَذَلِّ الْمُسْتَضامِ سَيُنْصَرُ
عَسَى جابِرُ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ بِلُطْفِهِ
سَيَرْتاحُ لِلْعَظْمِ الْكَسِيرِ فَيُجْبَرُ
عَسَى صُوَرٌ أَمْسَى لَها الْجَوْرُ دافِناً
يُتاحُ لَها عَدْلٌ يَجِيءُ فَتَظْهَرُ
عَسَى اللهُ لا تَيْأَسْ مِنَ اللهِ إِنَّهُ
يَسِيرٌ عَلَيْهِ ما يَعِزُّ وَيَعْسُرُ