رَدَدْتُ الْحَيَّ حَيَّ بَنِي نُمَيْرٍ
وَلَمْ أَعْنُفْ بِهِمْ رَدّاً يَسِيرا
وَقَدْ قالَتْ نُوَيْرَةُ لَيْسَ حَيٌّ
عَلَى الْجُلَّى يَكُونُ لَنا خَفِيرا
رَأَتْ رَجْراجَةً حَجَفاً وَبَيْضاً
وَنَقْعاً بِالْحُبابَةِ مُسْتَدِيرا
فَلا وَأَبِيكِ ما طَلَعُوا لِشَرٍّ
وَهُمْ يُزْجُونَ فِي غَرْقِي بَعِيرا
رَأَيْتُ الذَّمَّ أَغْبَرَ جانِباهُ
وَكانَ الْحَمْدُ أَبْلَجَ مُسْتَنِيرا