أَبْلِغْ أَبا النُّعْمانِ عَنِّي رِسالَةً
أَلَمْ يَنْهَ شَيْبُ الرَّأْسِ أَنْ يُنْطَقَ الْهُجْرُ
وَشُعْثٌ نَحا أَعْناقَها لِبِلادِكُمْ
سِراعٌ إِلَى الْهَيْجا غَطارِفَةٌ زُهْرُ
إِذا قِيلَ يَوْماً يا صَباحا رَأَيْتَها
كَعِقْبانِ يَوْمِ الدَّجْنِ أَلْثَقَها الْقَطْرُ
وَكَيْفَ افْتِخارُ الْقَوْمِ قَبْلَ لِقائِهِمْ
أَلا إِنَّ ما بَعْدَ اللِّقاءِ هُوَ الْفَخْرُ