تخطَّ إلى المحتوى

إيماءة تعكر تربة عشق

غير معروف

٨٣ بيت

المتفرقات

إيماءة تعكر تربة عشق

لم تفتح لواقح نسل

تلح في هتك أعراف القبيلة

تخالف وحي السماء ونور الأنبياء

يمشون حفاة

تحت شجر الزيتون

أجمع حطب الغابات المحترقة

في سؤال الأرض

تنبجس الحقيقة تمرد الطير

عن تاريخ الهجرة الأولى

وعودة المنفى إلى صوت البجع

تغتابني ملامحك الصامتة

في مغتسل الأنبياء

شغف الحياة يزدك غرورا

الأمر لا ينتهي هنا

يبدو النهر غريبا في جداوله

وأنت تندهش لشهقة الماء

في الجسد العاري

متمردا عرفتك

في كينونة النوايا الحسنة

وألقاب الفتنة المدججة

بأسلحة الرمل والوهم

تلتهب ذاكرتي المحترقة

فوق تذكار عبد الناصر

في بتراك الأنباط

كان أريتاس يحمي الماء من الهرب

كان هولاكوس يركض خلف الخيل

أسفل الموت

كان يلتقي بالموتى في معبد الحجر

كان النسر يسرق الأرواح

من فم العذارى في طقس الخصوبة

تتسلى السنابل بريح المطر

وتنحصر الدموع تحت الحجر

أشهد أن الماء تأخر عن مقلة السحر

يشتد لهيب المنافي

في غربة السؤال المحتضر

أخاطبك يا موتي عن باقي الشجر

أراك وحيدا فوق القدر

في كل مناحي الجرح جسدي

تجول في خاطري سحابا

ينفلت من بين أصابعي

وشما يفتح سقف المدينة

لا أثر للطين في شكل المعدن

لا تحمي الوجوه

التي تلامس وحل المدن

غارقا في فضاء العتمة

أتلمس طريق الأحجار الصلدة

فوق كتف المساء

أتسلل خائفا من حلم الصدى

أمام شلال الدم أتربص بنفسي

تخونني يدي اليسرى

في امتلاك حق الرد

واهما خيوط التلاشي

وثورة الشوارع الصامتة

خلف جدار يقرأ طلاسيم

الهمّ الراكض في ثنايا الرمل

أنتحل صفة الهارب من نفسه

أعاقبها عن خيانة الوطن

في احتكار سلطة المشاهدة

لا تقوى عيون العدو

أن ترفع حجاب البيت

عن امرأة نهضت

من الضفة الأخرى

أتراني أحمل خطوي

في ارتكاب فجوة الانتظار

في كل المطارات التي أعرفها

في كل المحطات التي لا تأتي

في كل الحواس الخمس

أفقد لغتي على مشارف الوطن

انتظرتك على مقربة مني

أعد خطو الهجر

في ديوان الغربة

المضافة على حائط

الكتابات المتمردة

لا أحلم كما أشاء

لا أحلم بما كنت

لا أحلم بما سيكون

لا أحلم بالفراشات، وهي في سماء أخرى

أو معلقة على حبل غسيل تافه

أواري عن حجاب الموت

دموع تسربل حكاية طفل وأمّ وبعض الزاد

في جعبة القصب المنكسر

بعد هدوء العاصفة