كانتْ ملاكَ اعانةٍ
ومغيثةً اذ تُطلَبُ
كانتْ رفيق مشقةٍ
لرفاقها لا تَتعبُ
ان قالوا آهٍ جاوبتْ
آهات.. عنهم تَندبُ
وثغورهم ان ضحكت
للانشراحِ ... توجِّبُ
لم تَهوِ مَهما أُعثِرَتْ
ما كابدته ... تُغالِبُ
رحلت وما عاد العطا
من كفِّها .. يُترَقَّبُ
يارحمة الله الطُفي
بلطيفةٍ ... تتغربُ
وتحُلُّ باحةَ ربِّها
مرضيةً ... تنقلبُ
فلْتَطْمئِني عمّتي
ان الملاكَ يُقرّبُ