أيُّ التياعٍ يرينْ
على شفاه السجين
في غفلة النائمين
عند انسياب النورْ
بين حنايا الزهورْ
في الليل؟
تحسين
فيها قلبٌ
فيها أطياف الأملْ
هات نفسك
أعطنيها يا حبيبي
ودلف الساري وئيدًا في السماء
نحو الغروب ودلفت أنا بخُطا
الملوم إلى سريري عندما كانت
أغلفة أجفاني تنطبق للمرة الأخيرة
على طيفك الأغرّ سمعت المؤذِّن
ينادي للصلاة
فقمت وقام معي حبي لنؤدي الصلاة