تخطَّ إلى المحتوى

عشقوا الوظائف ضلة لهواهم

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

عشقوا الوظائفَ ضلةً لهواهم

ورأوا بها العلياء شامخة الذرى

خالوا السعادة عندها أو ما دروا

أن الرزايا في الوظائف والشقا

لم يبغِها إلا الذي هو جاهلٌ

بحقائق الأكوان مأفون الحِجا

نبذ الصناعة والتجارة والزِّرا

عةَ مُؤْثراً يا ويله مُرَّ الجنى

كيف ارتجاها وهي جدُّ ذميمةٍ

وأصابها وهْي التي تُزجي البَلا

تدعو العزيز إلى المهانة

والمذلة شرّ ما كرث الفتى

أنا والإبا ومروءةٌ أمويةٌ

لا أنتحي رَبْعاً لها طول المدى

أنَّى تروم وأنت تعلم شيمتي

أن أهبِطَنْ يا صاحِ قاعًا مُجتوى

فيه الثعالبُ والذئاب وكل من

تدريه ممن خاس قِدْماً أو درى

ممن شرى شرعَ الضمير بدرهمٍ

وصبا إلى دين الجعائل والرُّشا

أنا لا أعايشهم وربك ما حَيي

تُ وما بدا نجمٌ بآفاق السما

فحذارِ أن تلحَى حذار فإنني

يا من جهلت ضرائبي ذاك الفتى