تخطَّ إلى المحتوى

تدور قوافل اللحظات

غير معروف

٥٩ بيت

المتفرقات

تدورُ قوافلُ اللحظاتِ

أحْلاماً ملوّنةً

تُنوّرُ وجْهَ أسْئلتي …

وتبرقُ خلفَها النجماتُ

حالمةً بأُغنيتي …

وأُغْنيتي نشيدُ الصبْحِ،

نجمٌ حالمٌ يهْفو

ليبحثَ عن ملامحِهِ

وعن قسَماتِ طفلتهِ …

تُهجّي الضَّوءَ في لُغتي …

وفوق سنابلِ السّنواتِ

يمضي العمرُ غيماتٍ مُسافرةً

فأنْساها … وتنساني …

نصيرُ فضاءَ مَنْ نَهْوى …

وفيضُ الشّوقِ

يكْتبُها ويكْتبني …

ويخْطفُها جنونُ الليلِ …

إذْ يَسْري غموضٌ

في مشاعرِها

وأشياءٌ تُداريها

وتهْربُ من معانيها

وفوق الأرضِ قنديلٌ سماويٌّ

يمزّقُ وحدةَ امرأةٍ

ويلبسُ ثوبَها الفضيَّ

يحْملها إلى فرحٍ

وفوقَ الغيمِ يحْملني …

يمدُّ يديهِ

منْ شبّاكِ غربتِها

يعانقُ روحَها الولْهى

يُدثّرها بطيفِ رؤاهُ …

أو يهْمي كحَبِّ النورِ

في روحي

ليغرقَني …

وترتعشُ السَّتائرُ في

أناملِها …

ويطويها بنفْسجُها

وتجْرحُها شموسُ الليلِ

والرؤيا

وبوحُ النّجْمِ خلفَ البابِ

مبْتلّاً بنبضِ القلبِ ،

مسْفوحاً على أوراقِها

البيضاءِ

كالثلجِ الذي في الليلِ

نوَّرها … ونوّرني …

كأنَّ الموجَ خلفَهما

يُلحّنُ مَدَّهُ الآتي

على أعشابِ روضتِها …

فتفْرشُ في زنابقِهِ أُنوثتَها

وتحْضنُ شوقَهُ الأبديَّ

أُمَّاً في أُمومتِها ،

وطفلةُ روحِهِ الأنْقى

تظلُّ تبوحُ في دعةٍ

لتوقظَ روحَهُ فيها

وتوقظَني …

تظلُّ الطفلةُ الهيفاءُ ما بقيتْ

نجومُ الليلِ

تسْرحُ في أمانيها

فتسْحرها

وتسْحرني …