أما اكتفيت وقد أدميته طعنا
قلبا شغوفا بسكرات الهوى جُنّا
طعنت قلبك إذْ أرديت عاشقه
أنت الضحية مَن مِن ذبحه مضنى
تمتص أوردة في لذة سكبت
مصّ الجنين وقد كانت له الأمنا
أما اكتفيت ترى بالغزو مغنمة
بمتعة السفك مهووسا بها تعنى
في وطأة الطعن تبغي لذة ذبحت
أقصى اجتراحات ماترجوه من معنى!
عمّا تفتش؟ عن روح متيمة؟
عن متعة السكر في آلامها الحسنى؟!
أم ذالك الكشف إذْ أطفأت رعشتها
جسم الفراشة إنْ لامسته يفنى
في ألف صاعقة مجنونة وقعت
ولم يبال الهوى: من ظلّ ..من أفنى ..
هذا ابن آدم مجبولٌ بنزعته
نحو الخطيئة مطرودٌ إلى الأدنى
فأكثر اللوم قديسا وكن قلما
ينزاح للخير يُملي نبله المتنا