ألا من لطب شفه قدم الوجد
يحن إلى هند وما هو من هند
إليك أمير المؤمنين تطلعتْ
نصائح مأمون الهدى مرسن جلد
يشوب لك الزيات حقاً بباطل
مكائده والكيد من مثله يردي
يريك ضلال الرأي في صورة الردى
بتمثيله الأمثال جوراً عن القصد
لتسطو بالأدنى وتستبقي العدى
ذوي النسب النائي المصر على الحقد