الخلد والمجد في آفاق ملهاتي
والفخر والعز مقرون بمأساتي
يا لحن أغنية في القلب أعزفها
تبكي عليها من الآهات دمعاتي
يا نور عينٍ وما بالعين من رمدِ
ما ناحت الطير من ضيقٍ لساعات
عافت ديار الهوى أشواق مهجتنا
لم يبق في دارها الا سما وات
كأنَّ نومي بها في غيهب دمس
وما حييت بها دهرا بآهاتي
تاريخها شمعدانٌ فاح أبخرةً
تغلغل الذات لا استئصال عن ذاتي
ممدودة في العلا كالشمس ساطعة
مغروسة في الثرى في غور ترباتي
كم لاذ أعداؤها من عزةٍ هرباً
بالنصر أمجادها تعلو برايات
يا شاهدا موقع الأحداث مكتتبا
أرماس ملحمةٍ رمز البطولات
أدمت ملاحمها نصر مواقعها
شهباء تحملها من فخر سادات
كم جاوزت شرفا لم تحظه أبدا
أقوام طارئةٍ مرت خيالات
تلبدت في سما الاسلاف غيمتها
والشمس تلهو بها في خرق أشتات
يا كاره العشق ان تهفو نسائمه
لكم أرقتم دماءً في قداسات
ياأيها العابر المسكون في ألمي
أنى اتجهت فلا غرو بطاقات
دنست أرضا وما ملت تبتلها
صخخت في ليلها همس ابتهالاتي
النفس شامخة كالطود سامقة
لله بارقة عزم الارادات
بأسٌ شكيمتها صبر أرومتها
حق مشاعلها في نصر آياتي
ايمانها انف آسادها شرف
معشوقها دنف في لهف نبضات
معشوقة قلبها مهفوفة نسجت
بالحلم ما رسمت شطآن مرسات
ما بال أجصنة تختال كبوتها
والدارخاوية تشكو الحضارات
مرت عليها جموع الانس تحسبها
لا بد من عبرها لاحوا الممرات
مع كل ظلمة رحم في مواجعها
للفجرنصر به عسر الولادات
يصول اركانها والهول يسبقه
انفاس غربته مشدوهة الآت
حصاة روضتها سوداء من هدم
كأنها أشعلت نار بجنات
حارت فرائسه والعين تكذبه
خارت بآعضاده إشخاذ همات