رميْتِني بسهامِ
ما عاشَ فيك غرامي
أشكو إليك وأنِّي
بدمعةِ الهجرِ دامِ
فالأنسُ منك كعزفٍ
في قلبيَ المستهامِ
والحبُّ مني كذنبٍ
ما رامني من حرامِ
ماذا فعلتَ بقلبٍ
من لوعةٍ وهُيامِ
يا ليتني متُّ أمسي
ولم أعشْ في سقامي
محزونَ همٍّ وتلهو
في فرقةٍ عن سلامِ
حَرمْتَ قلبي جمالاً
ما لم تَجُدْ بابتسامِ
أودى هواك بوجدٍ
ما لم يعشْ بانسجامِ
فإن أردْتَ لقاءً
فالوصلُ خيرُ كلامِ
فانت شمسُ نهاري
وأنت بدرُ ظلامي
وأنتَ شهدُ ورودي
وأنت قطرٌ لظامي
إني حملْتُ بوجدٍ
فوق احتمالِ الأنامِ
لاقيت سهداً بعيني
والطيفُ يغفو أمامي
يا ليت ألقى طيوفا
أتت تزورُ منامي
مازلتَ رغم بعادٍ
في القلبِ راقٍ وسامِ