ومهفهف كالغصن في حركاته
متهضم في خصره المهضوم
يهتز من نفس المشوق قوامه
ليناً كما هزّ القضيب نسيم
يحلو ويمرر وصله وصدوده
وكذا الهوى شقاً ونعيم
كن كيف شئت فإن وصلي ثابت
تتصرم الأيام وهو مقيم
غيري لديك حباله موصولة
أبداً وحبل مودتي مصروم
قلبي الذي جلب الغرام لنفسه
فلمن أعاتب غيره وألوم