تخطَّ إلى المحتوى

جازان فيك بحسنها تحتار

الكامل

١٣ بيت

المديح

جَازَانُ فِيْكَ بِحُسْنِهَا تَحْتَارُ

وَيَذُوْبُ فِيْكَ الوَصْفُ وَالأَشْعَارُ

أَرْسَيْتَ فِي بَحْرِ الصَّبَابَةِ نُوْتَةً

نَشْوَى تَوَقَّفَ عِنْدَهَا القِيْثَارُ

فَأَقَمْتَ فِي دُنْيَا المَحَبَّةِ بَصْمَةً

وَمَلَكْتَ فِيْنَا الرُّوْحَ يَا مُخْتَارُ

يَا سَاكِنًا تَعِزَ المَلِيْحَةَ أَحْرُفِي

تَهْفُوْ إِلَيْكَ وَكُلُّهَا أَنْوَارُ

تُهْدِي إِلَى صَبِرِ الشُّمُوْخِ جَدَائِلًا

فُلًّا وَيَنْشُرُ عِطْرَهَا النَّوَّارُ

أُهْدِي إِلَى يَمَنِ العُرُوْبَةِ قُبْلَةً

نِعْمَ المُقَامُ وَطَابَ فِيْهِ جِوَارُ

لَكِنَّ لِي جُرْحٌ يُخَالِجُ مُهْجَتِيْ

وَلَظَى الجِرَاحِ يُحِسُّهُ الأَخْيَارُ

فَمَتَى أَحُطُّ عَلَى السَّعِيْدَةِ أَرْكُبِيْ

يَسْلُوْ الفُؤَادُ وَتَرْقُصُ الأَنْظَارُ

تَعِزٌ وَإِبٌّ وَالسَّحُوْلُ وَرَيْمَةٌ

لَحْجٌ وَصَنْعَا حَجَّةٌ وَذَمَارُ

أَرْضٌ تَمَلَّكَتِ الجَمَالَ، لِحُسْنِهَا

تَخْبُوْ الشُّمُوْسُ وَتَخْسِفُ الأَقْمَارُ

يَمَنٌ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ عَشِقْتُهُ

أَغْدُوْ إِلَيْهِ تَشُدُّنِي الأَسْفَارُ

أَهْفُوْ إِلَيْهِ وَكَمْ قَطَعْتُ مَفَاوِزًا

فَمَتَىْ سَيَقْصُرُ دُوْنَنَا المِشْوَارُ؟؟

مطران

العياشي