سَلَامُ اللَّهِ فِيْ الْيَوْمِ الْمُطِلِّ
عَلَىْ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ وَالْأَجَلِّ
سَلَامٌ دَائِمٌ مَا لَاْحَ فَجْرٌ
لِعَبْدٍ مُحْرِمٍ أَوْ لِلْمُحِلِّ
وَمَا هَلَّتْ عَلَىْ الْآفَاقِ مُزْنٌ
وَمَا جَادَتْ بِهَتَّانٍ وَطَلِّ
وَمَا رَفَّتْ طُيُوْرُ الْرَّوْضِ شَدْوًا
وَسُحَّ الْدَّمْعُ مِنْ دَاعٍ مُصَلِّ
وَفَاضَ الْقَلْبُ لِلْمَحْبُوْبِ شَوْقًا
وَفَاحَ الْعِطْرُ مِنْ كَادٍ وَفُلِّ
فَحُبِّيْ فِيْكَ إِيْمَانٌ وَشَرْعٌ
إِذَا هَامُوْاْ بِأَحْبَابٍ وَخِلِّ
شَفِيْعُ الْخَلْقِ إِذْ أَضْنَىْ وُقُوْفٌ
وَعَانَىْ الْجَمْعُ مِنْ كَرْبٍ مُمِلِّ
وَمَنْ زَرَعَ الْمَحَبَّةَ فِيْ قُلُوْبٍ
وَنَجَّىْ الْقَوْمَ مِنْ حِقْدٍ وَغِلِّ
وَفُقْتَ الْأَنْجُمَ الْزَّهْرَاءَ حُسْنًا
وَعِنْدَ اللَّهِ فِيْ أَعْلَىْ مَحَلِّ
سِرَاجٌ يُبْهِرُ الْأَقْمَارَ نُوْرًا
وَفَاقَ الْشُّهْبَ حُسْنًا فِيْ الْتَّجَلَّيْ
وَطُوْبَىْ لِلْمُتَيَّمِ فِيْ هَوَاهُ
لَهُ الْفِرْدَوْسُ فِيْ نَهْرٍ وَظِلِّ
شَرُفْتُ بِلَثْمِ حَرْفِكَ فِيْ اشْتِيَاقٍ
وَثَغْرِيْ مِنْ عُذُوْبَتِهِ يُحَلِّيْ
حَيَاتِيْ دُوْنَ ذِكْرِكَ يَا حَبِيْبِيْ
لَعَمْرُ الْلّٰهِ بَعْدَكَ مَا صَفَتْ لِيْ
فَمَا أَشْكُوْ بِفِكْرِيْ مِنْ هُمُوْمٍ
إِذَا الْهَادِيْ عَلَىْ قَلْبِيْ يُسَلِّيْ
فَسَلِّمْ ضَوِّعِ الْأَرْجَاءَ طِيْبًا
عَلَىْ المُخْتَارِ تَسْلِيْمًا وَصَلِّ