لما بَدَا لي حُطَامُ البَيْتِ مُنْتَثِراً
والذِّكْريَاتُ على أَشْلائِهِ تَفِدُ
أَمْسَكتُ قَلْبِي مِنَ الآلامِ أَمْنَعُهُ
وكيفَ أَمْنَعُ قَلْبَاً ما لَهُ جَلَدُ؟
ما زِلْتُ أَذْكُرُ لَيْلَ الأُنْسِ يَجْمَعُنا
وعَيْشُنَا رَغَدٌ والماءُ مُبْتَرِدُ
كَمْ كُنْتُ أَرْجُو لِقاءً بَعْدَ غُرْبَتِنا
حتَّى يَعُوْدَ إلى أَنْفاسِهِ الجَسَدُ