فُؤَادِي بَيْن أَضْلاعِي كَئِيْبُ
تُعَاوِدُهُ المَصَائِبُ والكُرُوبُ
كَأنَّ الحُزْنَ أَلْفانِي خَلِيْلاً
يُلازِمُنِي وعَنِّي لا يَتُوْبُ
وهذا المَوْتُ لا يُبْقِي حَبِيْباً
ولا يُجْدِي بسَاحَتِهِ الهُرُوبُ
سَيُدْركِنُا وإِنْ كُنَّا ببُرْجٍ
فَلا طِبُّ يُفِيْدُ ولا طَبِيْبُ
وقَلْبِي قد جَرَحْتَ أبا صُهَيْبٍ
ودَمْعُ العَيْنِ مُنْهَمِرٌ سَكُوْبُ
سَتَذْكُركَ المَعالِمُ في بِلادِي
وتَبْكِيكَ المَدَامِعُ والقُلُوْبُ