يالائمي في الحبِّ هل ذقتَ الهوى
أم هل شربتَ منَ الغرامِ قراحا؟!
أسمعتَ نبضَ الشّوقِ يعزف لحنَهُ
عشقًا يُعانق سِحرُهُ الأرواحا؟!
أم هل رأيت َبأمّ عينِك أنفساً
خلقتْ لتهديَ بعضَها الأفراحا!
إنّ الودادَ إذا استفاق بخافقٍ
بعث السّرور وبدّدَ الأتراحا
وأماطَ عن وجه ِالمساء لثامَه
ليحيلَ ليل الحالمين صباحا
فدعِ الملامةَ ياعذولُ لأنّني
ماعدتُ آملُ في الملام ِصلاحا!