لَا جَبَلٌ شَامِخٌ يَكْسِرُنِي،
وَلَا كَثْرَةُ النَّاسِ تُغْنِي.
أَنَا امْرَأَةٌ وَحْدِي،
وَإِنْ تَكَاتَفَتِ النِّسَاءُ وَالرِّجَالُ عَلَى حَدِّي.
لَا تَظُنُّوا وُجُودَكُمْ يَجْعَلُنِي أَكْثَرَ غِنًى،
وَتَجَاهُلَكُمْ لِي يَجْعَلُنِي أَكْثَرَ فَقْرَا.
فَأَنَا غَنِيَّةٌ بِثِقَتِي،
وَسَعِيدَةٌ بِوُحْدَتِي الْأَكْثَرِ صِدْقَا.
أَرَاكِ كَمَا أَرَى نَفْسِي،
وَأَشْعُرُ بِزَفِيرِكِ كَمَا أَشْعُرُ بِزَفِيرِي.
إِنْ كَانَ شُعُورِي كِذْبَةً،
فَأَنَا بَارِعَةٌ بِالكَذِبِ.
أَنَا أُحِبُّكَ، وَالحُبُّ لَا يَأْتِي بِالقُوَّةِ
سَأُطْلِقُ سَرَاحَكَ لِيُطْلِقَ قَلْبِي سَرَاحِي.
أَمَّا أَنْتُمْ، فَوُحْدَتِي جَمِيلَةٌ نَعَمْ،
وَلَكِنَّهَا أَجْمَلُ بِكُمْ يَا وُرُودِي.