يانجدقولي لمن أدنى تفرقنا
أن خيب الله في الدنيا مساعيه
ذاك العذول وإن أبدى تحنّنه
قاسٍ وليس يُرى إلا تجنّيه
يغار يانجدمن قلب تملكني
ياويحه كيف في خبثٍ يعاديه
ماكان يخسرلو أذكى مودتنا
ويسر الوصل هل كنا سنؤذيه
أيجرح الحبّ من نمّى أواصرَه
أو هل يحطم من قد كان يبنيه!