قالوا ركنْتَ إلى الوُجومْ
ماذا عراكَ من الهمومْ؟
كم ذا سكتَّ على الهوَى
يا شاعرَ العُرْب الحكيم!
وهجرته وحي الضمي
رِ كأنك الفَدْم البكيم
وطرحت نايًا كم حلل
تَ به عُرا صبر الحليم!
قم حيِّ مَن حيّاك بالنْ
نَغَمات من لحنٍ رخيم
فحملْتُ نايي كي أؤدْ
دي حَقَّ ذي وُدٍّ صَميم
يا ذا الذي أهدى لنا
نظْمًا أرقَّ من النّسيم
إني قرأت بزائد الْ
إعجاب ذياك الرقيم
وافَى على رغم أختلا
لٍ في النثير وفي النظيم
لكنْ مَخايِلُهُ تُري
ني أنك اللَّبِقُ الحكيم
ناهيك أن أَنسيتَ قل
بي عسْفَ ذا الزمن الظلوم
وأثرت ذكرَى أحدثت
فيه الكلومَ على الكلوم