اللي خذتْ قلبي ف يدها... وجلستْ في بيتها
البارحة.. هبّت على قلبي.. نسانيس وشذا
تحت الرماد..استيقظت جمرة وله.. ضميتها
بين الضلوع.. ومت من جوعي وضحكتها غذا
ف غيابها علّقت دمعاتي.. وهي.. يا ليتها
حنّت علي.. من التعب.. والهم.. وانواع الأذى
راحت.. ومعها راحت سنيني.. وانا ماجيتها
يعني!.. واذا راحت سنيني دون ضحكتها وإذا؟؟؟
باعيش واشعل شمعة الأحلام.. من كبريتها
يمكني اشرب صفوها.. لوّ ان هالدنيا قذى
وانا... لو اني من ثلاث سنين... ما حبيتها
ما كنت دوم أسهر كذا.. ولا اكتب اشعاري كذا